Opens in a new tab

بين جدران مدرستين، تعيش يارا رحلتها بين الألم والأمل…

في المدرسة القديمة، كانت الوحدة والخوف يلازمانها كظلّ لا يفارقها. أما في مدرستها الجديدة، فقد فُتحت الأبواب أمامها لتجد الاحترام والتقدير، فتزهر ثقتها وتشرق سعادتها.

قصة ملهمة عن أثر التّقدير في إعادة بناء ثقة الطّفل بنفسه.